ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٤ - الحديث ١٠١
[الحديث ٩٩]
٩٩مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:تَنَوَّقُوا فِي الْأَكْفَانِ فَإِنَّكُمْ تُبْعَثُونَ بِهَا.
[الحديث ١٠٠]
١٠٠الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالاسَأَلْنَاهُ عَنِ الْمَيِّتِ يَخْرُجُ مِنْهُ الشَّيْءُ بَعْدَ مَا يُفْرَغُ مِنْ غُسْلِهِ قَالَ يُغْسَلُ ذَلِكَ وَ لَا يُعَادُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ.
[الحديث ١٠١]
١٠١سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ
الحديث التاسع و التسعون:
و في القاموس: تنيق في مطعمه و ملبسه تجود و بالغ كتنوق [١].
و لا ينافي هذا الخبر ما ورد أنهم يحشرون عراة، إذ لعلهم ابتداء يحشرون عراة ثم يلبسون أكفانهم، أو هذا في المؤمنين الكاملين و تلك في غيرهم. و ما عمله النبي صلى الله عليه و آله في فاطمة بنت أسد رضي الله عنها كأنه لزيادة اطمئنانها.
و قد بسطنا الكلام في ذلك في كتابنا الكبير [٢].
الحديث المائة: ضعيف.
قوله عليه السلام: و لا يعاد عليه الغسل هذا هو المشهور، و قال ابن أبي عقيل بوجوب إعادة الغسل، و الخبر يدفعه.
الحديث الحادي و المائة: موثق.
و الغسل محمول على قبل الدفن على المشهور، و إن كان الأحوط ذلك مطلقا.
[١]القاموس ٣/ ٢٨٧.
[٢]بحار الأنوار ٨١/ ٣١٢.